جلال الدين السيوطي

402

شرح شواهد المغني

من بضائع الناس ، ان أراد بها بيعا أو أراد بها غنما . والتبكل : الغنيمة ، يقال تبكل ، أي تغنم . وشامخ شاهق ، واحد « 1 » . يقال : هو طويل في السماء ، قليل العرص ، فصغره لهذا . وهو أشد لصعوده إذا دق وهب في السماء وقل عرضه . وجحفل : كثير الشأن والاتباع ، وأصله الجيش العظيم فضربه له مثلا . ويروى : وهم لقليل المال « 2 » . وأولاد علة : لأمهات متفرّقات . والمحض : الخالص النسب . والمخول : الكريم الأخوال . والنائي : بالنصب ، أي وأخوك الذي هو أخوك الذي ينأى عنك نائيا إذا أمنت وإذا نابتك نائبة جاءك فأعانك بنفسه . وقال : مرة ، صير المصدر في موضع الصفة . قال أبو حاتم : ويجوز عندي النائي ممدود كالقاضي ، فحذف الياء . قال : وأظنّ هذا البيت مصنوعا . وأعضل الأمر : اشتد . والأمر المعضل : الشديد . انتهى ملخصا من شرح الديوان . 200 - وأنشد : وكلّ أناس سوف تدخل بينهم * دويهية تصفرّ منها الأنامل تقدّم شرحه في شواهد أم « 3 » . 201 - وأنشد : فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع * فألهيتها عن ذي تمائم محول « 4 » هذا من معلقة امرئ القيس بن حجر المشهورة ، وبعده : إذا ما بكى من خلفها انحرفت له * بشقّ وشقّ عندنا لم يحوّل طرقت : أتيتها ليلا . فألهيتها : شغلتها . عن ذي : أي ولد ذي . وتمائم ، جمع تميمة ، وهي التعويذه التي تعلق على الصبي . ومحول : أتى عليه حول ، وكان قياسه محيل بالاعلال ، كمقيم . إلا أنه جاء على الأصل كاستحوذ . ويروى :

--> ( 1 ) أي لم تكن لتبلغ رأسه . وانظر أمالي ابن الشجري 218 . ( 2 ) أي البيت . ( وهم لمقل المال أولاد علة ) . وانظر شرح شواهد الشافية ، وفيه : أي يبغضون من لامال له وان كان شريفا ) . ( 3 ) سبق ص 150 وما بعد ، وهو الشاهد 59 ، وهو أيضا في أمالي ابن الشجري 1 / 21 ( 4 ) ديوانه 12